" نحنُ عمالِقة بإذنِ الله ، نحنُ أصحابَ غيومِنا "
المواهب الدفينة قد تكون على بُعد شرارة واحدة من أن تبسط جناحَيها وتحلّق براكبها إلى سماء الإبداع اللامحدود. وكل خفقة جناح تثير ريحاً تعصف في ذهن شخص ما، كأثر الفراشة، لتكون هي تلك الشرارة التي يحتاج. هذا ما تجده في صُلب العمل التطوعي .
أن تكون متطوعاً تعني أن تكون سبباً صغيراً لعطاءٍ كبير .. أن تكون جزءً من ذلك الضجيج الذي يَعُم بالخدمة المتواصلة .. أن تكون متطوعاً صحيحاً أي أن تكون مستعملاً في هذه الأرض لم و لنْ تُستبدل ..